المنتدى الرسمى لشمامسة كنيسة رئيس الملائكة الجليل سوريال والشهيد العظيم مارمينا بالعمرانيه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تأليف وتسليم الألحان في الكنيسة القبطية ج 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامى مترى
أمين الخدمه
avatar

عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 07/10/2007

مُساهمةموضوع: تأليف وتسليم الألحان في الكنيسة القبطية ج 1   الثلاثاء ديسمبر 18, 2007 6:12 pm

تأليف وتسليم الألحان في الكنيسة القبطية


1. يقول المؤرخ المشهور "يوسابيوس القيصري" نقلاً عن العلامة المؤرخ اليهودى "فيلو" المعاصر للرسل: "وهكذا لا يقضون وقتهم في تأملات فحسب، بل أيضاً يؤلفون الأغاني والترانيم لله بكل أنواع الأوزان والألحان ويقسمونها بطبيعة الحال إلى مقاييس مختلفة".وهكذا نجد أن الألحان في الكنيسة القبطية أصيلة، وقد ضبطت أنغامها وأوزانها في عصر من أزهي العصور الروحية للكنيسة وهو عصرها الرسولي الأول، عصر إنسكابالمواهب بلا حدود، فقد إضطلع هؤلاء الآباء بوضع خطوط الليتورجيا الأولى كلها، أي الخدمات الإلهية بتسابيحها وألحانها وأوزانها وأوقاتها الليلية والنهارية والتي للأعياد والمواسم، فمن المعروف أنه بعد قبول الإيمان المسيحي على يد مارمرقس الرسول عاشت الكنيسة مدة قرنين كاملين من الزمان في غاية من الهدوء والسلام، وذلك بتدبير الحكمة الإلهية حتى تتفرغ الكنيسة لغرس تقاليدها الأولى التي تسلمتها من الرسل في التربة المصريةإن الألحان القبطية نشأت مع الكنيسة نفسها، وتاريخ اللحن الكنسي بدأ مع القديس "مرقس" في الإسكندرية، فمن المعروف أن الإسكندرية في ذلك الوقت كانت مركزاً هاماً للثقافة، وأن مارمرقس نفسه كان مثقفاً باللغات العبرية واللاتينية واليونانية، لذلك قام بإنشاء "مدرسة اللاهوت" والتي كانت تدرس فيها الموسيقى والفلسفة والمنطق والطب والهندسة إلى جوار العلوم الدينية، وعين لرئاستها العلامة "يسطس"، وقد إشتهرت هذه المدرسة جداً حتى أنه كان يستمع إلى محاضراتها "أمونيوس السقاص" زعيم فلاسفة الوثنيينومن بين الذين وضعوا ألحاناً قبطية وصاغوها: القديس "ديديموس الضرير"، والقديس "أثناسيوس الرسولي" والذى يقال أنه وضع لحن "أومونوجينيس = أيها الوحيد الجنس" بإستخدام كلمات يونانية، والقديس "غريغوريوس النزينزي الثيئولوغوس = الناطق بالإلهيات"، والقديس "سينوسيوس القيرني أسقف الخمس مدن الغربية، والقديس "مارإفرام السرياني" الملقب بـ "قيثارة الروح القدس" والذي أخصب الألحان الكنسية في الشرق (وقد خلف مارإفرام في تأليف الألحان الشعرية القديس "إسحق الأنطاكي" في منتصف القرن الخامس الميلادي، وكذلك القديس "يعقوب السروجي" فيمابين النهرين سنة 521م)، والقديس "أمبروسيوس" أمير اللحن اللاتيني والذي أخصب اللحن اللاتيني.فليفتخر الأقباط بتقليدهم الكنسي، لأنه الأصل الذي أخذت عنه معظم كنائس الشرق والغرب، فمن حيث نظام الصلوات وترتيبها والسواعي، فالكنيسة القبطية هي معلمة المسكونة، والتسبيح وطريقة الخدمة سواء بـ "الأنتيفونات = المرابعة" أو "المردات" وكذلك إعداد المزامير التي تقال وخدمة سهر الليل، كل هذه الترتيبات إستقرت في مصر منذ القرن الأول، ومن مصر وعن طريق الرهبان الأجانب الذين جاءوا وتتلمذوا على أيدي الآباء بعد ذلك بنحو ثلاثة قرون، إنتشر هذا النظام والترتيب الكنسي في فلسطين على يدي الراهب "هيلاريون"، وفيما بين النهرين على يدي الراهب "أوجين"، وفي كبادوكيا وآسيا الصغرى على يدي القديس "باسيليوس"، وفي فرنسا وإيطاليا على يدي القديس أثناسيوس الرسولي أولاً (في منفاه الثاني هناك سنة 340 - 346م)، ثم الراهب "كاسيان".

وقد بدأت أنظار العالم كله حالياً تتجه إلى ثراث الألحان القبطية الخالد، هذا الذي حفظته الكنيسة على مدى عشرين قرناً من الزمان، وسلمته جيلاً بعد جيل، ما يسمى بـ " التسليم، أو التواتر بين الأجيال، أو التقليد الشفاهي Oral Tradition". وإستطاعت أن تعبر به عصور الإضطهاد المُرة عبر القرون الطويلة.
إن ما فعلته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أجل الحفاظ على الألحان القبطية التي تسلمتها من الآباء الأولين، يعد معجزة كبيرة، فإذا كان الغرب يقف مندهشاً أمام آثارنا الفرعونية التي بقيت راسخة آلاف السنين، فإنه يقف أكثر إندهاشاً أمام هذه الألحان متسائلاً: "كيف إستطعتم أن تحافظوا على نغمات - تتحرك في الهواء وتنتقل بين المشاعر والأحاسيس - ألفي عام؟، في أزمنة غابت فيها أجهزة التسجيل؟ وكيف بقيت في قلب الكنيسة هذه الألحان، ولم يكن وقتئذ علم التدوين الموسيقي قد وجد؟".
ما أجمل هذه التسبحة التي تبدأ في نصف الليل، في هدوئه وتأملاته، وتـُستهل بلحن "قوموا يا بني النور لنسبح رب القوات"، نعم هذا هو النور الحق الذي يملأ نفوسنا وقلوبنا ويجعل لها شفافية إلى أبعاد هذا الكون، وفي هذا التأمل وهذا الاستغراق، يحل روح الله وينطلق وجدان الإنسان من الأرض وما عليها إلى سماء السموات، ويستمر دمج هذا اللحن في الترتيل والتمجيد لله، إن نغمة هذه الصلوات التي نسميها بـ "الدمج"، ما أحبها إلى نفوسنا، وما أقربها من قلوبنا، وما أشد تأثيرها على نفوسنا، فهي وإن كانت تعاد في جُمل كثيرة مُشبّعة بالروحانية، إلا أنها تطرد الملل، فلهذا الدمج في التسبحة ألوان كثيرة تربو على العشرين نغمة.
فالهوس الأول يعطينا صورة رائعة عن كمال معجزات الله مع إسرائيل إزاء كبرياء فرعون وعناده، وما سخره الله من قوات الطبيعة ليعلن له قوته، شق طريقاً يابساً وسط البحر، وجعل أمواجه أسواراً لهذا الطريق، فيندفع إليه فرعون بجيوشه العاتية وخيوله ومركباته، وإذا بالمياه تتدفق عليها وتغرقها في قاع عميق.
يالها من أحداث عظيمة، ترينا كيف أن قوات الطبيعة تطيع أوامر الله ، ولبش هذا الهوس، لحن "خين أو شوت" يصور هذه الأحداث تصويراً موسيقياً جميلاً، فيشعرنا أننا نسير وسط طريق البحر بين أسوار الموج مع إسرائيل نسبح الله بهذه التسبحة الجديدة مرنمين "فلنسبح الرب لأنه بالمجد قد تمجد".
والهوس الثاني بنغمته التي تنساب من القلب بالشكر لله على كل ما نظمه في هذا الكون، وعلى آياته ومعجزاته، إذ يختم كل ربُع من أرباعه بهذه العبارة "لأن رحمته كائنة إلى الأبد" فهي تدل على رجاء الإنسان في خالقه، وعلى حنان أبوة الخالق، ولبش هذا الهوس الذي يتبع أيضاً بالشكر لله ويكرر دائماً أسماء الموجودات كالجبال والدواب والزروع والأنهار الشمس والنجوم والملائكة وكل ما على الأرض وفي السماء إذ يشكرون الله.
والهوس الثالث وبه تسبحة الثلاثة فتية القديسين "أنانياس وعزارياس وميصائيل" إذ يدعو أيضاً كل ما في الوجود من موجودات، وأجرام الكون وكل ما في السماء وعلى الأرض، بأن يمجدوا الله بيد أنه يختتم كل ربع من أرباعه بهذه العبارة الحلوة "سبحوه وزيدوه علواً إلى الأبد"، فألحان قطع الثلاثة فتية القديسين ونغماتها تشعرنا بأننا نسير معهم في نسيم عليل وسط آتون النار، نسبح ونبارك في عمق رب السموات، وهي "أريبصالين" و"هوس إروف" و"أري هوؤو تشاسف" و"تـْيـَنين" و"تين أوّوِه "، فهي باقة جميلة، وألوان موسيقية غنية في تعبيراتها وأدائها الرفيع، إذ تنساب في سلاسة، وتنساق في روحانية فلا يشبع الإنسان من ترديدها وتلاوتها على الرغم من تشابه معانيها، فهذا يدل على أن الفن الموسيقى القبطي الكنسي بلا شك يحتل مكانته كفن عظيم متكامل.
ثم يرتل أيضاً المجمع المقدس، وفيه نطلب من جميع الشهداء والنساك والقديسين والملائكة ورؤساء الملائكة، أن يتشفعوا عنا في الملكوت كي نعبر نخن أيضاً بحر هذا العالم، وتتسم نغمة هذا الجزء بالانسحاق والتواضع لله.
والتسبحة هي بحر من الطقوس والألحان لها مترادفات، فمثلاً "الشارات" لها خمسة مترادفات وهي، لحن سنوي، ولحن صيامي، ولحن كيهكي، ولحن شعانيني، ولحن فرايحي، وهذا كله يجعلنا ننحني أمام هذا الفن الذي وضعته الكنيسة القبطية وجعلته ركناً أساسياً من أركان العبادة، فإن تأثيرات الفن تنساب على روح الإنسان، وهي أقوى تأثيراً على نفسه من الوعظ بما لا يقاس، يؤمن بهذا كبار العلماء وجميع الفنانين في كل أنحاء العالم.
والتسبحة هي المقدمة الأساسية لإقامة القداس الإلهي، يصليها الرهبان في الأديرة كاملة بألحانها كل ليلة، وهم في استغراقهم ونشوتهم يشعرون بأنهم في وحدة كاملة مع السمائيين، وإلى أوائل عهد البابا كيرلس الخامس كان يحضرها أجدادنا في الكنيسة القبطية المرقسية وسائر الكنائس عندما كان القبط يسكنون في أحياء خاصة بهم تكتظ بالكنائس، إذ كان القبط جميعاً يهتمون بها.
لقد خلق الله الإنسان لعبادته، وعلى هذا المبدأ وضعت الكنيسة المصرية القبطية كل صلواتها وطقوسها، وهي بحق كنيسة الصلاة والعبادة والتي أنارت العالم بعلمائها الفلاسفة وآبائها النُسّاك


مؤثرات في اللحن القبطي (1)
أولاً: تأثـُر اللحن القبطي بالفرعوني: كان الفراعنة شعب متعبد ومتدين كثيراً..
ويظهر ذلك من النشيد الديني ل"آمون" كبير آلهة الدولة الحديثة، إذ يقول: "يا آمون أنت سيد الصامتين، الذي يأتي على صوت الفقير، عندما ناديتك في محنتي جئت لتخلصني" .. فنجد أن هناك تقارب لفظي ونفسي بينه وبين مزمور داود النبي للإله الحي، حينما يقول: "في يوم ضيقي أدعوك لأنك تستجيب لي" (مز 86: 7) إنهامشاعر متقاربة لإنسان ينادي إلهه في محنته وفي ضيقته ويطلبه ليخلصه.
وفي نشيد آخر كان كهنة الفراعنة يرتلونه للإله "آمون" ويقولون: "الحمد لك يا آمون رع، يارب الكرنك، المسيطر في طيبة.. أعظم من في السماء وأكبر من في الأرض، رب كل ما هو كائن، الذي يستقر في كل شيء.. لا شبيه له في طبيعته بين الآلهة.. رئيس كل المعبودات، رب الحق، وأب الآلهة، الذى برأ الإنسان وخلق الحيوانات، الذي يخلق شجر الفاكهة، والذي ينشئ الأعشاب الخضراء، ويموِّن الماشية.. هو الذي صنع ما على الأرض وما في السماء، وهو الذي يضيء القطرين، هو الذي يخترق السماء في سلام، رع المبَجَّل، زعيم الأرضيين، عظيم القوة، رب المقدرة، صاحب الأمر، الذي خلق الأرض كلها.. أقوي في طبيعته من كل إله آخر، الذى يبتهج الآلهة الآخرون بجماله، ذلك الذى يقدَّم له الحمد في البيت العظيم، من يحب الآلهة رائحته الطيبة.. ذو الإرادة القوية وصاحب الطلعة العظيمة.. الإبتهال لك يا من خلقت الآلهة ورفعت السماء وبسطت الأرض".
وأناشيد أخرى عديدة ل "أخناتون" وغيره من الملوك والآلهة الأرضيين، معظمها يتطابق ألفاظه وفحواه مع ما كتبه داود النبي وآساف وهيمان ويدثون وكل الذين سبحوا الإله الواحد الحقيقى- هذا الذي بحث عنه هؤلاء الفراعنة، وبداخلهم يقين أنه يوجد إله عظيم فوق كل الآلهة هو الذي خلق كل ما هو موجود وأنه رفع السماء وبسط الأرض وأنه ليس له شبيه في الآلهة.ومن بين الأمور التي مهدت الطريق للإيمان الجديد المختلف في جوهره عن إيمان الفراعنة: "وحدانية الله" التي عرفها المصريون على يد الثائر "أخناتون" (1383- 1365 ق.م) وفي الأسرة الثامنة عشر.. و"علامة عنخ" التي تعني "مفتاح الحياة" عند المصريين القدماء- والتي تشبه علامة الصليب رمز الخلاص في المسيحية.. والإعتقاد في الحياة الأخرى بعد الموت، وأن الموت ما هو إلا طريق إلى الحياة وليس نهاية لها، بل أن الأحياء كانوا يرسلون خطابات إلى أقاربهم المتوفيين يسألونهم العون على متاعبهم في الحياة الدنيا- ما يعد صورة من صور الشفاعة التي تؤمن بها الكنيسة القبطية..لذلك كان من السهل على هؤلاء الفراعنة أن يتقبلوا الإيمان المسيحي..
وهذا ما حدث بالفعل.. في أول لقاء للقديس مرقس الرسول بالأسكندرية مع "إنيانوس" الإسكافي، هذا الفرعون الذي دخل المخراز في إصبعه وهو يصلح حذاء القديس مرقس، فصرخ متوجعاً "يا الله الواحد"، فشفاه القديس بأن تفل في الطين ودهن به إصبعه قائلاً "بإسم يسوع المسيح إبن الله ترجع هذه اليد سليمة"، فإلتأم الجرح في الحال، فتعجب إنيانوس، وهنا سأله القديس عمَّن يكون هذا الإله الواحد؟ فأجابه "إنني أسمع عنه سمعاً ولكني لا أعرفه"، ثم دعا القديس إلى بيته وهناك بشَّر الأسرة كلها بالمسيح، فآمنوا، وعمَّدهم القديس، ثم رسم إنيانوس أسقفاً على الأسكندرية، ثم بعد إستشهاد مرقس الرسول صار "إنيانوس" أول بطريرك مصري على الكرسي المرقسي.
هكذا قبل الفراعنة الإيمان المسيحي بسهولة شديدة.. وإبتدأوا يصنعون ألحاناً أخرى جديدة تعبِّر عن الحالة الروحية الجديدة.. وربما حوت هذه الألحان بين طياتها بعض الخلايا الموسيقية الفرعونية، ولكنها تذوب مع الجمل الجديدة لينتج نسيج موسيقي جديد مؤتلف، يصبغه الروح القدس بصبغة قبطية أرثوذكسية.
ولا يستطيع أحد أن يمسك بسكين من الزمن، ليقطع الإتصال الملتحم بين الموسيقى الفرعونية العتيقة والموسيقى القبطية العريقة.
وقد ذكر الفيلسوف "فيلو": "أن جماعة المسيحيين الأولين قد أخذوا ألحاناً من مصر القديمة ووضعوا لها النصوص المسيحية، وأن من بين هذه الألحان لحن "غولغوثا" (= جبل الجلجثة) الذي كان يرتله الفراعنة أثناء عملية التحنيط وفي مناسبة الجنازات، ولحن "بيك إثرونوس" (= كرسيك يا الله) الذي نصفه يشتمل على نغمات حزينة تردَّد لوفاة الفرعون الملك والنصف الآخر يشتمل على نغمات مبهجة تردَّد لتنصيب الفرعون الملك الجديد" .. ولكن بعض الدارسين يشيرون إلى أنه إذا كانت هناك موسيقى فرعونية ظهرت في موسيقانا القبطية فهي خلايا موسيقية أو عبارات أو جمل موسيقية فقط، وليست ألحاناً كاملة تم تركيب كلمات قبطية مسيحية على نغماتها؛ ويدللون على ذلك في لحن "غولغوثا" بأنه ينقسم إلى جملتين موسيقيتين أساسيتين، الأولى ينطبق عليها قول الفيلسوف "فيلو" أنها من الخلايا الموسيقية الفرعونية، ولكن الثانية لا ينطبق عليها ذلك فهى مختلفة وفيها يتطابق المعنى اللفظي مع التعبير النغمي، أي أنه عندما تكون كلمات اللحن "إفؤش إيفول إنجيه بي سوني" ومعناها "صرخ اللص" ترتفع النغمات وتحدث قفزات صوتية وتتحرك النغمات سريعة لتعبر عن هذا المعنى اللفظي- الأمر الذي لا يمكن أن يحدث إلا بالتأليف الموسيقي المعاش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأليف وتسليم الألحان في الكنيسة القبطية ج 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شمامسة الملاك سوريال ومارمينا :: منتدى الطقس-
انتقل الى: